الأربعاء، 6 أبريل 2011

وَ عرفتُ نفسسي أيضآ ا !

انآ دآ ئمآ هكذآ !!
لا أعلم لمآذآ ! أحاول أن أنسج ثوباً زينُ ب الأفراح
، وطرز ب البسسمات، وزخرف ب الإشراقات فلا أستطيع !
كل ثيابي التي أنسجها [ حزينه’‘كئيبه’‘مظلمه]
أود أن أغير شكل ثيآبي أود أن يتغير مظهري أو مآ يسمونه ب [ لوك ( ستايل) ]
دآ ئمآ مآ يقولون لي بأن مظهري هو نفسه
! لا يتغير ! وأن كتبآتي هي نفسهآ لا تتغير ! الشيئ الوحيد الملاحظ أن كتآبآتي حزينه ومظهري عكس ذلك !
أمري هو مآ يسمى ب الغريب العجيب !
دآئما ما احاول أن أكتب حروفاً مبتسمه ! وأنسج ثيآباً ورديه

دآئماً مآ يطلقون علي ب أنني غريبة الأطوار ! ولكنني عكس ذلك
لأن من يجهلني يقول عني هذا !
ومن يعرفني يقول ب انني فتآة كبقية الفتيآت ،
لكن هنآك شيئ مختلف ! ف اسئلهم عنه يرددون أنهم لا يعرفونه

والأن !! وبعد محآولات .. وتجآوز صعوبآت ...
عرفت لمآذآ يقولون أنني غريبة اطوار ! ولمآ يقولون أنني ك غيري وأختلف عنهم بشيئ !

وعرفت نفسي أيضاً !
عرفت أن الكئآبه أمرُ مشين
وأن البسمه أمرُ محمود
عرفت ان الشكل الخارجي مختلفٌ تمآماً عن الدآخلي
عرفت كيف أعامل الأخرين !
ومهمآ كآنت الدنيآ فلن أتغير عما أنآ عليه
بل يجب علي الصعود للقمه

وآن لا أهبه لمآ يقوله عني من يجهلني ! 


[ أغلب الخوآطر أصير منزلتهم بَ منتدى ثآني ^^ ] 

نعم لستُ فتآ ا ة [ حمقآء / بلهآ ا ء ] !

دآئمآ مآ يدور بي التفكير لأجل بعيد
عند لحظآت الودآع دآئماً أفكر أو ب الأصح أتخيل ان من فآرقنآهم مآتوآ ف اتقبل الصدمة ب صدمة أخرى !


دوما مآ يفآجؤنني الأخرين ب أنني س أفتقد إنسآنه !
فيدور بي الفكر ع أنني س أفآرقهم طيلة عمري !

أي أن القدر أخذهم

كثيرُُ مآ أكتم دموعي
وأحزآني لحظة الودآع !
وأفجرهآ في حين إنبطآحي ع سريري أو إمسآكي ب /دفتري / قلمي !
يقولون عني دوماً: أنني إنسانه وقحه !
ذلك ب أنهآ تكتم مشآعرهآ ! ولا تفتح المجآل ل دموعها


لا اعلم لمآذآ يقولون عني هكذآ !
ولكني أعكس هذه النظريه دوماً !

لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي تلقيت به خبر وفاة خوله !

أذكره بتفآصيه// حثاريبه ! أذكر أنني بكيت و بكيت ونزل الدمع ب غزآره

ولا زلت أذكر عندمآ إتصلت علي بسمه قآئله: بابا حسن مآت !

بكيت !! نعم بكيت وبسمه لا زالت معي في الطرف الأخر ! رغم أنني لا أعرف عن الجد حسن غير أنه جد صديقتي
و بعض الحكآيآ التي ترويهآ لنآ بسمه عنه !
لكنني بكيت من شدة الصدمه ! ومن بعدها حاولت أن أواسيها


لا زلت أذكر حفل زوآج ابنت خآلي!

حيث انهآ بعد هذا الزوآج س ترحل ل أمريكآ: أذكر أنني كنت شآمخه!
أستطعت أن أتمآلك نفسي ,
أن أقف شآمخه في اعلى خشبة المنصه !
نعم أذكر أنني كنت أوآسي بقية البنآت !

أذكر...

وأذكر....
وأذكر.... !

نعم أنآ لست وقحة, بلهآء !
بل أنآ فتآة شآمخه !

سبق لي ب ان وقفت مع غيري ! أقدر الظروف !
أنآ فتآة تعرف متى هو وقت البكآء !

تعرف التفريق بين وقت البكآء و الموآسآة !
أنا فتاة لست كما يقولون , ولكنني أقدر الظروف








إلى جنآن الخلد !


عِندمآ علمتُ بَ خبر وآفاتها صعقتُ وَ بقوه ! 
أحسست وِ كأن الدُنيا ضاقت علي 
تمنيت حينها أن يكون الخبر مُجردُ كِذبة لا غيير "( 
تمنيت لو أن الزمن يعود , ولا |أسأل عنها !
نعم فَ وضع أنني لا أعلم بَ الأمر شيء , أهون بَ كثير بأن أعلم عنه ,
ويطلب مني أن أخبر من حولي !


[ خاله نوره ] / ! 

.............. إلى جنان الخلد "( 



[ دعوآتكم بَ الرحمة لَ والدة صديقتي ] "(

الأربعاء، 30 مارس 2011

آ تعلم .. ........ آن المُحِبون أغبيآء ّ ؟!



لا آعلم كيفَ آنسِجُ حروفي الحزينه .. ؟ !
ولا آعلم من آين آبتدئ بَ الكتآبه .. ؟ !
فمن بعدِ ذلك اليوم آصبحت لا تعني لي ولو مِثقآل ذرة .. "(
كم هو جميلٌ هو شُعوركَ بَ الحب .. ♥
ولكِن المصيبة إن أصبحت [ تُذل ] من أجـِلِ معشوقتك !
لذلك عليك آن تصمت ولا تنطق بَ بنت شفه ..
أو تُصآرِح الطرف الأخر بِ حُبِكَ له .. مُستَحِملاً جميع آنوآع ا ل ذِ ل ّ
وَلكنني رُغم معرفتي بأنك تُحِبني ..
وَ رغم أنني أٌقدِس [ الكرآمه ! ]
إلاّ آنني من الإستحآله آن آقتنع بمآ يُسمى بِ الحُب ,
....... رَغمًا عن آنفِك إعترفت بِ حبكَ لي .. مع آنك لا تسمحُ بَ الإهآنآت
وآنآ ! آرغمتُ آنفي آن لا أُلقِي لكَ بالاً ... مع آنني لا آسمحُ بَ السيطرة على الكرآمه !

آتعلم .. ؟!
........ آن المُحِبون أغبيآء ّ!
آتعلم .. ؟!
........ آنني مِن الإستحآلة آن آمنحَ أحداً مثلك في قلبي ّ !
آتعلمُ لمآذآ .. ؟!
........... رُبما لأنني لا أُحِبُ الجِنسَ الخشِن !
........... وَ رُبما لأن مملكةَ قلبي لا تسمحُ بأن يسرِقها آحد !
........... أوَ رُبما شخصيتي هَكَذا .. تُحَبْ وَ لكن لا تٌحِبْ !



[ سبق وأن نزلتها في منتدى ]